الإمام أحمد بن حنبل

67

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

25137 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَبْرِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ " ، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ لَهَا : " قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ « 1 » عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ « 2 » عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ « 3 » مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا " « 4 » .

--> بأمِّكُنّ : تريد أن المراد بضمير المؤمنين في قوله تعالى : ( وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ) [ الأحزاب : 6 ] الذكور لا النساء ، إذ المقصود بذلك التحريم ، ولا يظهر ذلك في النساء ، وهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع إلى العام ، وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى : ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) [ 11 لاخزاب : 6 ] هو العموم ، لا الخصوص بالذكور . يخلط العشرين ، أي : من رمضان . ( 1 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : " وعمل " ( في الموضعين ) . ( 2 ) في ( ق ) : سألك به . ( 3 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : " استعاذ " . ( 4 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير جَبْرِ بنِ حَبيب ، فمن رجال ابن ماجة ، وروى له البخاري في " الأدب المفرد " ، وهو ثقة . أَمُّ كلثوم :